الشيخ الحويزي
480
تفسير نور الثقلين
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبه الله بصاعقة ابدا ولو كان ناصبيا وإذا كان مؤمنا دخل الجنة بلا حساب ، ويشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته واخوانه . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ سورة الرعد اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد كل سحاب مضى ، وكل سحاب يكون إلى يوم القيمة وكان يوم القيمة من المؤمنين بعهد الله . 3 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : " والمر " معناه : انا الله المحيي المميت الرازق . 4 - في تفسير العياشي عن أبي لبيد عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا أبا لبيد ان لي في حروف القرآن المقطعة لعلما جما ان الله تبارك وتعالى انزل " ألم ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه وآله حتى ظهر نوره وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مأة سنة وثلاث سنين ، ثم قال : وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة ، إذا عددتها من غير تكرار ، وليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه الا وقائم من بني هاشم عند انقضائه ، ثم قال : الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون فذلك مأة واحد وستون ، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السلام " ألم " فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها بالمر فافهم ذلك وعه واكتمه ( 1 ) 5 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن قوله تعالى : " والسماء ذات الحبك "
--> ( 1 ) وقد مر بعض ما ورد من الروايات في الحروف المقطعة في أمثال هذه السورة التي ثنيت بلفظ الكتاب في أول سورة يونس فراجع .